وافق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في نهاية تشرين الأول 2015 على نشر 50 جندياً من القوات الخاصة في سوريا في دور استشاري غير قتالي. ليكون أول انتشار رسمي للقوات الأميركية في سوريا منذ انطلاق الحملة العسكرية الدولية ضد تنظيم الدولة في أيلول 2014.

--------------------------------------------------------------------------

وفور وصولها، بدأت القوات الأميركية بتجهيز مطار رميلان (مطار أبو جحر الزراعي)، ليكون أول قاعدة عسكرية أميركية في سوريا، ثم بدأت أواخر العام 2015 بتجهيز مطار روباريا المجاور والمماثل، وأصبح مدرجا المطارين منتصف عام 2016 جاهزين لاستقبال طائرات الشحن العسكري لنقل الدعم العسكري واللوجستي لقسد. في حين أسست في عين العرب قاعدة لإدارة العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في شمال شرق حلب.

وفي منتصف عام 2016، بلغ عدد القواعد الأميركية في شرق الفرات 11 قاعدة عسكرية بينها 4 قواعد جوية، أكبرها قاعدة صرين جنوبي عين العرب. في حين بلغ عدد الجنود الأميركان 500 جندي بينهم 200 من القوات الخاصة، حيث دخلت هذه القوات على خطوط المواجهات البرية المباشرة ضد التنظيم.

-------------------------------------------------------------------------

استمرت القوات الأميركية بإرسال التعزيزات إلى سوريا، مع اشتداد وتيرة المعارك ضد التنظيم في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، وبلغ عدد القواعد الأميركية أواخر عام 2018، قبيل طرد التنظيم من آخر معاقله في سوريا شرقي دير الزور، 24 قاعدة ( 9 قواعد في الحسكة و7 قواعد في الرقة و5 قواعد في حلب و3 قواعد في دير الزور).

زاد عدد الجنود الأميركان في سوريا من 50 جندياً، نهاية العام 2015، إلى قرابة الـ 1000 في منتصف 2017، ثم ارتفع العدد إلى قرابة الـ 1500 نهاية عام 2018.